"تعويذة ربط مثيرة" عمرها 1800 عام اعتمدتها امرأة مصرية لجذب رجل يوناني

  • تاريخ النشر
  • /
  • 06.04.2020

Image Description يعمل العلماء على ترجمة ورق بردي مصري عمره 1800 عام، يصفونه بـ"تعويذة الربط المثيرة"، حيث تحاول امرأة تدعى تارومواي جذب رجل يدعى كيفالاس. ويظهر على ورق البردي رسم الإله المصري أنوبيس برأس ابن آوى وهو يطلق سهما على كيفالاس، الذي تم تصويره عاريا. University of Michigan ورق البرديويقول العلماء إن الهدف من إطلاق السهم من قبل أنوبيس، هو تأجيج شهوة كيفالاس تجاه تارومواي. إقرأ المزيد اكتشاف "كنز" في مصر وُصف بأنه "أجمل من قناع توت عنخ آمون"! وكتبت التعويذة بالكتابة الديموطيقية (إحدى الخطوط المصرية القديمة التي كانت تستخدم في تدوين النصوص الدينية، ونصوص تدريب الكتبة والرسائل والوثائق القانونية والتجارية لدى المصريين القدماء)، ويستدعي النص شبحا، يعرف بـ"الروح النبيلة لرجل المقبرة"، للعثور على كيفالاس و"إعطائه القلق في منتصف النهار والمساء وفي جميع الأوقات" وكيفالاس يبحث عن تارومواي في رغبة شهوانية.وقال روبرت ريتنر، أستاذ علم المصريات في جامعة شيكاغو، الذي يعمل على ترجمة التعويذة، إن السحر يوجه إشارات فلكية، في وقت ما يدعو كيفالاس إلى اجتياز "الدب الأكبر" أو "بَنَات نَعْش الكبرى" (Ursa Major)، وهو كوكبة لا تقع تحت الأفق، حتى "يصبح هائما بتارومواي، ولا توجد امرأة أخرى على الأرض يرغب فيها، ويلاحقها بجنون".وأشار ريتنر وفوي سكالف، رئيس أرشيف البحوث في المعهد الشرقي بجامعة شيكاغو، إلى أن هناك ما يسمى بتعويذات الارتباط المثيرة الأخرى المعروفة من مصر القديمة، وهي مستخدمة بشكل شائع من قبل الرجال الباحثين عن النساء. وهذا ما يجعل هذه البردية مميزة ومثيرة للاهتمام، وفقا لما ذكره ريتنر وسكالف في مقالة نشرت مؤخرا في مجلة Göttinger Miszellen، حول ترجمتهما المستمرة للبردية. إقرأ المزيد "مؤامرة حريم" وراء الوفاة الغامضة للفرعون "رمسيس الثالث" ومن غير المعروف لماذا أرادت تارومواي كيفالاس بشدة أو ما إذا كانت قد حصلت عليه بالفعل. وقال ريتنر لموقع "لايف ساينس": "لابد أن تارومواي كان لديها دوافع وبعض الوسائل المتاحة لفعل ذلك"، مشيرا إلى أن تارومواي من المحتمل أنها استعانت بخبير، مثل كاهن، لكتابة التعويذة.ومن المحتمل أن تارومواي وكيفالاس كانوا من مجموعات عرقية مختلفة. وقال ريتنر: "بينما هي بالتأكيد مصرية، فإن كيفالاس ووالدته لهما أسماء يونانية".وكانت مصر القديمة تحت السيطرة الرومانية في وقت كتابة التعويذة. وأوضح ريتنر أن المصريين خلال ذلك الوقت تبنوا أسماء يونانية، "ولكن ربما تكون حالة تارومواي وكيفالاس قد تجاوزت الحدود العرقية".وأشار ريتنر إلى أنه بمجرد كتابة البردية، ربما وضعت في القبر على الفور، وكان "الشبح" الذي تم استدعاؤه في التعويذة هو روح الشخص المدفون هناك.ويوجد ورق البردي، الذي لم يتم ترجمته من قبل، الآن، في مجموعة جامعة ميشيغان، التي حصلت عليه في نوفمبر 1924. لكن السجلات غير واضحة حول الموقع الذي ينتمي إليه البردي، على الرغم من أن العديد من البرديات الأخرى التي تم الحصول عليها معها تعود إلى منطقة الفيوم بمصر حسب بحث سابق.المصدر: لايف ساينس

حقوق الملكية
تؤخذ جمبع المواد المستخدمة فى قسم الأخبار من موقع قناة روسيا اليوم الإخباري وتعرض لأغراض معرفية فقط وليس لأي غرض تجاري - مع ملاحظة انه قد تحتوي بعض الأخبار على صور قد تعود ملكيتها لروفورآراب أو لمصادر خارجية أخري . هذا الخبر هو ملك للناشر الأصلي وهو صاحب حق الملكية كاملاً وموقعه هو
https://arabic.rt.com/


9 التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لنشر التعليقات

الصفحات العربية لروسيا

Russia: Moscow,Saint Petersburg,Kazan,Simferopol

رقم الهاتف

+7 (495) 481-40-98

عداد الروابط