صور مذهلة تكشف كيف أقامت البكتيريا مستعمرات صغيرة على ألسنتنا!

  • تاريخ النشر
  • /
  • 30.03.2020

Image Description أقامت العديد من مجتمعات البكتيريا مواطنها على طول ضفاف "نهر" من الخلايا الظهارية البشرية، المتدفقة عبر اللسان. واتضح أنه تماما مثلما تنظم المدن البشرية في مناطق ذات أنواع مختلفة من المجتمعات والأغراض، تتجمع المجتمعات المصغرة من البكتيريا في الفم.Incredible Images Show How Bacteria Set Up Tiny Colonies on Your Tongue https://t.co/2m8H7NU2d6— ScienceAlert (@ScienceAlert) March 29, 2020وتتجمع أنواع المكورات العقدية الكروية (الخضراء) المحبة للأكسجين، Streptococci، داخل الفم، حيث تكون أكثر تعرضا للهواء، في حين يبدو أن الأكتينوميسيس (الأحمر) يتجنب هذا المحيط ليكون أقرب إلى مركز الخلايا الظهارية. وتفضّل أنواع أخرى، مثل Rothia، أن تسكن في مناطق مغايرة.The many colors of microbial diversity under the microscope with CLASI-FISH. https://t.co/Nn8ijKeEAh— Davide Ciccarese (@CiccareseDavide) March 24, 2020وقالت جيسيكا مارك ويلش، عالمة البيئة الميكروبية، من مختبر Woods Hole Marine البيولوجي، لمجلة Smithsonian العام الماضي: "ما كان مفاجئا حقا هو رؤية مدى تنظيمها. إنها تخبرنا الكثير عن كيفية عملها معا".وأوضحت جيسيكا أيضا أن الحلقة الخارجية للمكورات العقدية (الخضراء) تخلق منطقة منخفضة الأكسجين في الجزء الداخلي من هذا التجمع البكتيري، والذي تشغله الأنواع التي تفضل مثل هذه الظروف اللاهوائية. وتشكل البكتيريا شريطا بيولوجيا مزدهرا ومكتظا بكثافة على ألسنتنا.وأضافت ويلش أن "البكتيريا تتصرف بشكل مختلف في الشريط البيولوجي. وهناك أجزاء من عملية التمثيل الغذائي التي يجري تشغيلها فقط في الغشاء الحيوي، وتميل إلى أن تكون أكثر مقاومة للمضادات الحيوية والتغيرات في البيئة". إقرأ المزيد لأول مرة في التاريخ ينجح العلماء في تجديد الخلايا البشرية وما نراه هنا ليس سوى جزء صغير من أكثر من 700 نوع مختلف من البكتيريا التي تعيش في أفواهنا. وتختلف المجتمعات الموجودة على لساننا اختلافا كبيرا عن تلك الموجودة في أماكن أخرى في فمنا، مثل أسناننا.وبينما وجد الباحثون أن أنواعا معينة من البكتيريا متنوعة بين الناس، ظل الهيكل العام لمجتمعاتها ثابتا. وأوضح عالم الأحياء الخلوية بجامعة هارفارد، غاري بوريسي، أنها أشبه بأعضاء أجسامنا".وتشير الصور إلى إحدى هذه المهام التي يمكن أن تؤديها هذه الأعضاء، من خلال الكشف عن وجود مجموعات كبيرة من البكتيريا التي تقلل النترات، بما في ذلك Actinomyces وVeillonella. وهذه الكائنات قادرة على تحويل النترات، التي توجد عادة في الأطعمة الخضراء المورقة، إلى نتريت، وهي خطوة رئيسية في إنشاء أكسيد النيتريك المركب.وتستخدم أجسامنا أكسيد النيتريك لأشياء مثل تمدد الأوعية الدموية للتحكم في ضغط الدم.والتقط بوريسي وزملاؤه هذه الصور باستخدام تقنية تصوير الفلورسنت التي طوروها، تسمى CLASI-FISH، على عينات مأخوذة من ألسنة 21 متطوعا سليما. وحددوا 17 جنسا من البكتيريا الشائعة في أكثر من 80% من الناس.ومن خلال رؤية كيفية تنظيم هذه البكتيريا، يمكن للباحثين معرفة المزيد عن تفاعلاتها، وكيف تعمل والأدوار - الجيدة والسيئة - التي تلعبها داخل أجسامنا.ونُشرت الدراسة في Cell Reports.المصدر: ساينس ألرت

حقوق الملكية
تؤخذ جمبع المواد المستخدمة فى قسم الأخبار من موقع قناة روسيا اليوم الإخباري وتعرض لأغراض معرفية فقط وليس لأي غرض تجاري - مع ملاحظة انه قد تحتوي بعض الأخبار على صور قد تعود ملكيتها لروفورآراب أو لمصادر خارجية أخري . هذا الخبر هو ملك للناشر الأصلي وهو صاحب حق الملكية كاملاً وموقعه هو
https://arabic.rt.com/


9 التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لنشر التعليقات

الصفحات العربية لروسيا

Russia: Moscow,Saint Petersburg,Kazan,Simferopol

رقم الهاتف

+7 (495) 481-40-98

عداد الروابط