على عكس النظرية الجديدة .. الشفق القطبي لم يسبب تحطم تايتانيك لكنه ربما أثر على جهود الإنقاذ

  • 28.09.2020
  • /
  • 0
  • عدد التعليقات

Image Description عندما غمرت المياه سفينة تايتانيك، رقص عرض مذهل من الأضواء الشمالية في السماء فوق السفينة الغارقة. وكتب جيمس بيسيت، الضابط الثاني في سفينة كارباثيا المجاورة، في وقت لاحق: "لم يكن هناك قمر، لكن الشفق القطبي كان يلمع مثل شعاع القمر المنطلق من الأفق الشمالي". إقرأ المزيد الكشف عما "ساهم" في غرق تايتانيك وحدوث الكارثة التاريخية! واستجابت كارباثيا لإشارة تيتانيك للاستغاثة في 14 أبريل 1912، بعد أن اصطدمت السفينة بجبل جليدي. وعندما اقتربت من قوارب النجاة، كانت السماء ما تزال مضيئة.وكتب بيسيت: "تكثفت الظروف الجوية الغريبة للرؤية مع اقترابنا من الحقل الجليدي مع وميض الحزم الخضراء للشفق القطبي وإرباك الأفق أمامنا باتجاه الشمال".ويعتقد الباحثون أن هذا العرض قد يشير إلى قوة أخرى لعبت دورا في غرق السفينة: عاصفة في الفضاء أحدثت فوضى مغناطيسية على الأرض.وتعتقد ميلا زينكوفا، باحثة الطقس المستقلة، أن الشفق القطبي في الليلة التي غرقت فيها تيتانيك قد يكون ناتجا عن حلقة من النشاط الشمسي المكثف، عاصفة مغناطيسية أرضية.ويمكن أن تتداخل مثل هذه العواصف مع التكنولوجيا المغناطيسية والكهربائية على الأرض. لذا تعتقد زينكوفا أنه من الممكن أن تكون عاصفة شمسية قد أثرت في البوصلات، وقادت تيتانيك نحو الهلاك.وفي روايته عن الكارثة أشار الناجي لورانس بيسلي، إلى أنه خلط بين الشفق القطبي والوميض الناتج عن الفجر القادم. إقرأ المزيد قصة "بطل تايتانيك الحقيقي" تظهر مع بيع أرشيفه في المزاد بنحو 80 ألف دولار قائلا: "زاد الضوء الخافت لبعض الوقت، وتلاشى قليلا، وتوهج مرة أخرى، ثم ظل ساكنا لبضع دقائق.وعلى الرغم من سطوع هذا الشفق القطبي، فإن البيانات المغناطيسية الأرضية من الليل تظهر فقط انفجارا صغيرا من النشاط في المجال المغناطيسي للأرض.ويمكن أن يفسر ذلك الشفق القطبي الذي رآه الناجون وعمال الإنقاذ، لكنه "لم يكن كافيا ليعتبر عاصفة"، وفقا لما ذكره مايك هابجود، مستشار طقس الفضاء في مختبر روثرفورد أبليتون في المملكة المتحدة.وعلاوة على ذلك، حدث الانفجار الصغير في الوقت الذي ضربت فيه تيتانيك الجبل الجليدي. ولن تكون نظرية زينكوفا معقولة إلا إذا كانت هناك عاصفة مغناطيسية أرضية قبل وقت طويل من تحطم السفينة.وقال هابجود لموقع "بزنس إنسايدر": "خلاصة القول هي أن التوقيت خاطئ إذا اعتبرنا الطقس الفضائي سبب الاصطدام بجبل الجليد. حيث حدث طقس الفضاء بعد الاصطدام".لكن أحد جوانب نظرية زينكوفا قد يكون صحيحا: فربما يكون النشاط الجيومغناطيسي تداخل مع الاتصالات اللاسلكية بعد حطام السفينة. وقال هابجود إنه ربما يكون لطقس الفضاء "بعض التأثيرات الصغيرة". إقرأ المزيد الكشف عن "سر تايتانيك المظلم" الذي ساعد في غرق السفينة ويمكن أن يفسر هذا سبب عدم تلقي السفينة القريبة La Provence أبدا إشارة الاستغاثة الخاصة بسفينة تايتانيك، ولماذا لم تستطع تايتانيك تلقي استجابة Mount Temple لطلب المساعدة.وحتى لو كانت هناك عاصفة مغناطيسية أرضية كبيرة ليلة غرق تيتانيك، فمن المحتمل ألا تكون كافية لقلب الموازين.ويشير الخبراء إلى أن الأضواء الشمالية ربما ساعدت في إنقاذ المزيد من الأرواح بفضل سطوع السماء الذي سمح برؤية الركاب وقوارب النجاة، جنبا إلى جنب إلى بث بعض الطمأنينة بين الركاب، حيث قال لورانس بيسلي: "كنا سعداء للغاية لأننا نستطيع أن ننظر في وجوه بعضنا البعض ونرى من هم رفاقنا في الحظ السعيد". وبدلا من ذلك، ينسب المؤرخون في الغالب غرق تيتانيك إلى الإبحار بأقصى سرعة عبر المياه الجليدية في تلك الليلة. وتشمل العوامل المساهمة الأخرى نقص المرصد في المناظير وفشل مشغل الراديو في نقل تحذير الجليد من سفينة أخرى إلى القبطان.المصدر: بزنس إنسايدر

حقوق الملكية
تؤخذ جميع المواد المستخدمة في قسم الأخبار من موقع روسيا اليوم وتعرض لأغراض معرفية فقط وليس لأى غرض تجارى. جميع المواد فى هذا الخبر هي ملك للناشر الأصلى وهو صاحب حق الملكية كاملا وموقعه هو
https://arabic.rt.com/


9 التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لنشر التعليقات

الصفحات العربية لروسيا

Russia: Moscow,Saint Petersburg,Kazan,Simferopol

رقم الهاتف

+7 (495) 481-40-98

عداد الروابط