ماذا يمكن أن يحصل من تناول المهدئات؟

  • 13.08.2020
  • /
  • 0
  • عدد التعليقات

Image Description

كشف الدكتور إيليا يغوروف، كيفية التعامل مع القلق، وإلى ماذا يؤدي الإفراط في تناول الأدوية المهدئة والمسكنات. إقرأ المزيد طرق بسيطة لتخفيف الإجهاد ويشير الدكتور يغوروف، إلى أن 70% من النساء في العالم يعانين من الإجهاد والقلق والتوتر. ويزداد باستمرار عدد الأشخاص الذين يلجأون إلى تناول العقاقير المهدئة والمسكنة. وأما محبي التنجيم فيربطون جميع مشكلاتهم بحركة الكواكب والنجوم.ويضيف الدكتور موضحا، التعرق، التهيج تسارع النبض، تشنجات الأمعاء والأرق، جميع هذه الأعراض هي عوامل تؤدي إلى تهيج الخلايا العصبية. وإن تناول العقاقير المهدئة، يقطع سلسلة مسار هذا التهيج، ما يجعل الإنسان يتوهم بأن حالته تحسنت بفضل هذه العقاقير. ولكن في الواقع، هذه العقاقير لم تحل المشكلة. وإن تناول حتى أخف العقاقير المهدئة، له آثار جانبية: تسبب الإدمان، تخفض القدرة على العمل، الشعور بالنعاس.ولكن هذا لا يعني الامتناع نهائيا عن تناول العقاقير المهدئة، بل يجب تناولها بصورة صحيحة، لكي لا تسبب الإدمان. كما أن الاسترخاء يمكن أن يزيل التشنجات العضلية، وعملية التنفس العميق ورياضة اليوغا والتدليك، هي وسائل ممتازة لتخفيف الاجهاد ومستوى القلق. كما يساعد تناول شاي الأعشاب على تخفيف التوتر. وممارسة التمارين البدنية لمدة 40 دقيقة تساعد كثيرا على زيادة إفراز هرمون السعادة- الاندورفين.المصدر: فيستي. رو

حقوق الملكية
تؤخذ جميع المواد المستخدمة في قسم الأخبار من موقع روسيا اليوم وتعرض لأغراض معرفية فقط وليس لأى غرض تجارى. جميع المواد فى هذا الخبر هي ملك للناشر الأصلى وهو صاحب حق الملكية كاملا وموقعه هو
https://arabic.rt.com/


9 التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لنشر التعليقات

الصفحات العربية لروسيا

Russia: Moscow,Saint Petersburg,Kazan,Simferopol

رقم الهاتف

+7 (495) 481-40-98

عداد الروابط